الأربعاء، 20 مارس 2013

الإستثمار في عالم الأنترنت العربي…آمال و آلام


الإستثمار في عالم الأنترنت العربي…آمال و آلام

مما لا يختلف حوله اثنان ، ان الأنترنت كانت و لا تزال و ستبقى الى ما شاء الله لها ان تبقى، احدى أنجع الوسائل، و اعظم الادوات التي يتكئ عليها الأفراد ، الشركات ، المؤسسات ، بل و حتى الدول و الحكومات في دفع عجلة التقدم الى الامام و تحقيق ما كان مستحيلاً فيما مضى .
و مع هذا التقدم المذهل و التطور الكبير على مستوى التقنية ، نجد ان الكثير من أرباب المشاريع و رجال الاعمال العرب فضلوا الاستثمار في مشاريع أجنبية عوض الدخول في شراكات مع أفراد او مؤسسات عربية . فما هي الدوافع التي أدت إلى ذلك ؟ و هل كانت نظرتهم صائبة و تحقق لهم ما كان يرجونه ؟

في هذه المقالة المتواضعة ، سأحاول جاهداً التعرض لنقد هذه النظرية السائدة لدى الكثير من الأفراد و الشركات لأبين ما فيها من صواب مقابل ما تحمله من خطأ و لست بمقام الحكم غير اني علمت ان الدفع بخبرتي هذه كورقة في السوق قد تسهم -ولو بالقليل- في تغيير هذه النظرة النمطية اتجاه الأنترنت في العالم العربي .


بحسب تقارير احصائية اصدرها موقع إحصائيات الأنترنت العالمي ، تبين ان نسبة الأنترنت في العالم العربي تضاعفت بين سنة 2007 و 2012 ، لتنتقل من 20 مليون الى 77 مليون مستخدم ، لكن اذا نظرنا في الخط الموازي فسنجد قصوراً حاداً في نسبة الاستثمارات في الأنترنت عندنا بالنظر الى هذه النسبة المرتفعة نسبياً مقارنة بالسنوات الماضية .

يرجع السبب الرئيسي في ذلك الى عزوف حاملي رأس المال الجريء بغض النظر عن ماهيتهم افراداً كانوا او مؤسسات الى الاستثمار في المشاريع الاجنبية عوض العربية للأسباب التالية :

ضعف الاقبال على الأنترنت في الدول العربية عكس الدول الاجنبية .
شبه انعدام البنية التحية و الدعم المادي و المعنوي الذي تحتاجه المشاريع لكي تنموا نمواً صحياً يضمن لها الاستمرارية و تحقيق مصالح أصحابها .
فقدان جسور التواصل بين اصحاب المشاريع و متطلبات السوق العربي .
احتكار الأنترنت من طرف اساطيل عادة ما تكون عبارة عن شركات الاتصالات و شركات متعددة الجنسية بدون الدخول في التسميات .
لكن السؤال الأصعب و الفيصل في هذا كله هو هل كان الاستثمار في المشاريع الاجنبية خياراً ناجحاً و حلاً جذريا لهذا المشكل بالفعل ؟
من وجهة نظري لا ، لايعدوا ان يكون ذلك تجاوزاً للواقع الذي لن ينجلي عن اذهاننا الا بوقفة صارمة منا جميعهاً – نحن معاشر المطورين و المبرمجين و اصحاب الشركات و المؤسسات – لتصحيح هذا الوضع و رفع كل العقبات التي نجدها امام خط التطوير الذي وضعناه لأنفسنا و لمشاريعنا و لنعلم ان مانجده اليوم أمامنا من تحديات قد مر منها العالم الغربي قبل ان يصل الى ما وصل اليه من نجاح مبهر حتى أصبح صقيعاً يسر الناظرين و مستقر أحلام كل ذي حلم .

قد تكون الاسباب الدافعة لهذا العزوف صائبة و صحيحة في كثير من الأحيان ، لكن يبقى الرهان هو كيف ننقلها من نقاط ضعف الى نقاط قوة ؟ نعم يمكننا ذلك بكل بساطة ، فضعف الاقبال على الانترنت في عالمنا قد يتحول في لغة اهل الاقتصاد الى سوق خصبة قابلة للتوسع و التمدد ، و فقدان جسور التواصل بين اصحاب المشاريع و المتطلبات قد تولد فرص شغل جديدة و تفرز شركات متخصصة في اصدار دراسات للسوق و بيعها لأصحاب المشاريع كما هو الحال مع كبرى الشركات الاجنبية و هكذا .

و قبل هذا و ذاك يجب مراجعة القناعات الخاطئة و تصحيحها ،  و ترك النظريات السطحية التي لا تحتكم الى الواقعية في شيء كقولهم “انت عربي ؟ اذ كنت كذلك فلن تنجح ، بكل بساطة لانك عربي” قد تستغرب هذا القول ، لكنه واقع مر شئنا ام ابينا و يحمله عدد غير قليل ممن ينتمون الى فئة الرواد .

فأول خطوة في تصحيح المسار هي استئصال مثل هذه الأفكار ثم بعدها نقوم بجرد موضوعي لحاجة المستخدم العربي و التي تكون الدافع الاكبر و السبب الاعظم في تحديد مصير نجاح المشروع من عدمه و كما قيل “الحاجة ام الاختراع” و انا ازيد فاذا انتفت الحاجة انتفى الاختراع.

بعدها تكون الخطوة الاهم هيف كيف و من و ماذا؟ أسئلة عريضة تدفعاننا الى القيام بعملية دراسة للمشروع ترتكز على تحديد كيف سنقدم المشروع ؟ و من هي الفئة المستهدفة ؟ و ماذا نقدم لهم ؟ و لنكن صريحين في الاجابة عليها و بشفافية عالية و مصداقية ، و لنترك تقليد او تعريب الأفكار الأجنبية بعيداً عنا . فالعوامل التي دفعت بتلك المشاريع للظهور تختلف كلياً عن العوامل التي ستدفعك لاظهار مشروعك ، و هذه احدى كبرى الاسباب التي تجهض المشاريع و تفرغها من قيمتها السوقية بل و حتى المعنوية.

فاذا تمخضت الأسباب و ظهر المشروع ، بعدها فقط تحصل على الحق في البحث عن استثمار ، يتبنى مسؤولية كفالة المشروع من الناحية المادية . ليبقى الرهان الاداري عليك كصاحب مشروع يحمل بين طياته آمالا و آلاماً في النهوض بالأنترنت العربي . و الدفع به الى الأمام لتنتقل القضية من مجرد مشروع يدر دخلاً مادياً الى قضية أمة تسعى في تطوير ذاتها و امكاناتها و فرض وجودها في رقعة لطالما شكلت عاملاً اساسياً و مصيرياً في تحديد تطور الامم من عدمها .

الثلاثاء، 19 مارس 2013

لا يوجد “أنا” في مشاريع الأنترنت !


لا يوجد “أنا” في مشاريع الأنترنت !


نعم، لا توجد كلمة أنا في أي مشروع أنترنت ناجح، الكلمة البديلة هي نحن، انظر لجميع مشاريع الأنترنت الناجحة، ستجدها تحتوي على العديد من الأدوار المختلفة فهناك صاحب الفكرة وهناك المبرمج وهناك المسوق وذلك المسؤول المالي والآخر مسؤول العلاقات العامة، كل شخص منهم مهم بدروه ولا يوجد أي شخص غير مهم في المشروع حتى لو كان التي بوي! فكوب قهوة سيء قد يتسبب بقرار خاطيء يبعدك عن النجاح.


إذاً الانفرادية وعدم وجود فريق العمل غير مرغوبة في صناعة الانترنت وقد تتسبب في قتل مشروعك. لكن، للأسف في عالمنا العربي و خصوصاً في مشاريع الأنترنت يحب صاحب المشروع أن يكون منفرداً حتى يأخذ المجد كله في النهاية، وهو لا يعلم بأنه يقلل من فرص نجاح مشروعه وبأن اليد الواحدة لا تصفق وذلك المجد الذي كان يحلم به سيصبح كابوسًا مزعجًا وحينما يتيقن بأن مشروعه على حافة الفشل يبدأ بمحاولة جمع الفريق المتحمس للفكرة وحينها سيعمل هذا الفريق لبعض الوقت قبل أن ينهار المشروع بالكامل.


أنا متيقن بأن المشاريع على الأنترنت تتطلب تخطيطًا مكثفاً وأحد أهم الأجزاء التي يجب التخطيط لها هي تكوين الفريق المناسب الذي سيساعدك في ذلك النجاح كفريق عمل للمشروع وباسم المشروع وليس بحثاً عن شهرة أو مجد شخصي! في هذا الموضوع، سأقوم بطرح بعض التجارب الشخصية التي عايشتها في بعض المشاريع التي عملت فيها.

قد لا أكون الشخص المناسب لطرح مثل هذه الأمور، لكن ما أطرحه هنا هو تجاربي الشخصية.

اختيار الفريق :

اختيار أعضاء الفريق بعد تكامل الفكرة المبدئية هو الأصعب في مراحل تأسيس مشروع جديد، فكل عضو في فريق العمل يجب أن يعرف ما هي المهام التي سيقوم بها والتي من الممكن أن تتغير مع مرور الوقت ولا بأس في ذلك، لكن من المهم أن يتعرف الشخص على أعضاء الفريق الموجودين وأيضاً الفعال منهم وصاحب القرارات. بعد ذلك سيتم معرفة ما هي تلك المهام المترتبة عليه والعمل عليها. في حالتنا لدينا، العديد من المشاريع تأتي بفرق تطوعية للمساعدة في المشروع والقيام به، وهي أيضاً فكرة ممتازة لكن لا تدعها تؤثر على المشروع باختيار أشخاص فقط للمساعده، فبذلك ستترتب على ذلك انخفاض في جودة المهام المنفذة في حال لم يكن الشخص مناسباً، وبذلك تأتي هنا فكرة التجربة بشكل مبدئي لحين التعيين ببشكل رسمي.

في أحد المشاريع المهمة لدي وأهمها حالياً وهي عالم آبل، اختيار الفريق في بداية الأمر كان صعباً بعض الشيء خصوصاً بأننا موقع يقدم محتوى بشكل يومي من أخبار ومقالات وما شابه، لذلك فإن اختيار الفريق كان صعبًا بعض الشيء لكن بحمد الله شاهدنا العديد من الكتاب الرائعين وقمنا بتوجيه دعوات لهم للكتابة بموقعنا في بداية الأمر وبعضهم كتب مقالاً ثم توقف وبعضهم مازال يكتب بشكل مستمر وأصبح من ضمن فريق العمل الأساسي.

فرق العمل التطوعية يحتاج لها الصبر واعلم بأنه إن لم يكن هناك مردود مادي أو محفزات بسيطة، فهي مسألة وقت لبعض الأشخاص ليغادر ولن يعود إليك.

الفوائد :

ستسفيد من فريق عمل جيد وباختيارك أنت وبذلك سيكون هناك تنسيق جيد بين الجميع لبلوغ الهدف المُراد من أصحاب المشروع.
المساعدة إلى 70% في حالة كان المشروع مهتم بإدخال المحتوى.
توزيع المهام على أكثر من شخص لتنفيذها بشكل أفضل وأسرع.
تشجيع الجميع لبلوغ الهدف !
في حال تخطيت هذه الخطوة وقررت بأن تبدأ مشروع من ثم التفكير في فريق عمل، إذاً تأكد بأن مشروعك لن يستمر لتلك المرحلة التي تريدها.

الشهرة ! :

للأسف بأن أغلب من يتطلعون للمشاريع في الأنترنت هم يتطلعون للشهرة السريعة! فبعضهم يتوقع بأنه بعد إطلاق مشروعه على الأنترنت سيصبح حديث قطاع التكنلوجيا في بلده! وغالبًا ما يكون أصحاب تلك العقلية هم من يؤمنون بشكل كبير بالـ “أنا” وليس “نحن”. عادة أصحاب تلك العقلية يتوقعون بأن أصحاب المشاريع بالفرق الموجودة لديهم لا يشتهرون، وفقط أصحاب المشروع هم الذين يحصلون على الحصة الأكبر من الشهرة وذلك خاطئ بشكل كبير جداً، فبإمكان الشخص الحصول على تلك الشهرة من ضمن المجموعة خصوصاً إذا كانت مهامه في الصفوف الأمامية مثل الكتابة أو التنسيق لبعض الأمور الأخرى، فبإمكانة البروز بشكل كبير بين المجموعة وإظهار نفسه.

العديد من المشاريع ظهرت لحب الظهور فقط خصوصاً في عالمنا العربي، فالكثير منهم يحرص على الظهور في الإعلام بعناوين عريضة، لكن تابعهم بعد سنة من تلك المقابلة، هل أستمر؟ هل أفاده ذلك الظهور بعد سنة؟ غالب الإجابات ستكون بلا.

نصائح لصاحب المشروع :

إن كنت ممن يهتمون للمجد الشخصي والشهرة بليلة وضحاها، أنصحك بتغيير فكرك بشكل سريع ! وإن كنت ماتزال مهتماً بشكل كبير بالشهرة، فاعمل على المشروع لإبرازه بشكل ممتاز وستحصل على الشهرة التي تنتظرها!
إن كنت أحد أصحاب المشروع وشريكك مهتم بالشهرة السريعة ولكن يعمل جاهداً ضمن الفريق، إذًا لا تقلق على مشروعك، فبإبراز الشخص في المشروع عبر العمل بشكل ممتاز ومتميز هو المطلوب لإبراز المشروع أولاً وبعدها سيتم تسليط الضوء على الفريق أو الشخص المهتم بذلك.

التسويق للشخص عبر المجموعة :

العديد من الأشخاص لا يحبذ العمل في مجموعة وذلك بسبب لأنهم لا يحصلون على الفضل الكافي. العديد منكم يرى انتشار المواقع المتخصصة في التقنية أو أي مجال آخر متخصص والكثير من تلك المواقع اشتهرت بشكل كبير لتخصصها وأصبح يتابعها العديد من الأشخاص. كشخص كاتب أو مهتم في ذلك القطاع يجب أن يكون همك الأول هو كيفية المساعدة في تطوير ذلك المشروع بعدها يأتي هاجس كيفية تسويق نفسك عبر المجموعة وإبراز اسمك بشكل كبر ويكون ذلك عبر المتابعة بالمواضيع أو المهام بشكل مميز لتظهر بشكل أكبر.

أقرب مثال لدي هو عالم آبل، بعد انتشار عالم آبل بحمد الله وفضله، اشترك العديد من الكتاب معنا للكتابة والمساعدة في أمور عديدة ومتأكد بأن بعضهم فكر بأن انتشار عالم آبل سينشر اسمه أيضا. وهذا هو المطلوب، بأن يتم إبراز أشخاص رائعين من ضمن الفريق أو من ضمن مجموعة. كل الأشخاص يريدون صنع اسم مميز لهم في أي قطاع يريدونه، لكن طرق التسويق لأنفسهم في بعض الأحيان قد لا تكون جيدة وبل مضره في أوقات أخرى.

بعض المشاركين في تلك المجموعات لمدة طويلة يرى بأن نجاح المشروع كان سهلاً بالنسبة له وقرر الانسحاب من الفريق والاستقلال بنفسه، لكن يكتشف بنهاية المطاف بأن الأمر ليس سهلاً بالرغم من أنه استفاد من ناحية تسويقية لاسمه الكثير من تلك المجموعات.

نصائح للمشاركين في المشاريع :

لا تتوقع بأن البروز بمشروع منفصل هو أمر سهل، لأن الأمر أصعب مما تتوقع وأيضاً هناك احتمالية  النسيان في حال فشل ذلك المشروع، فهي مخاطرة يجب أن تدرسها.
لا تتوقع بأن يتم تهمشيك في الفريق، فكما ذكرت سابقاً، بأن جميع الأعضاء الموجودين لهم أهميتهم.
بإمكانك إبراز نفسك بشكل أكبر من ضمن الفريق عبر عملك المتواصل والتميز بنقاط معينة.
العمل على نفسك واستغلال شهرة أي موقع ناجح ليس أمرًا خاطئًا، فكلا الطرفين مستفيد في نهاية الموضوع.

العمل الجماعي في كل النواحي هو الأفضل خصوصاً في الوقت الحالي لمشاريع الأنترنت وأيضاً للمشاريع الجديدة. وجود عناصر قوية في مشروع بفكرة جيدة سيكون من أحد مقومات النجاح وأهمها خصوصاً في حال اتفاق وتوضيح الهدف لجميع أعضاء الفريق والنية للوصول له في نهاية المطاف.

العمل الفردي في الجهة المقابلة، متعب بشكل كبير إلا في حالات نادرة يكون لدى المؤسس المقدرة على إكمال جميع المهام المترتبة عليه ولكن في نهاية المطاف سيرى بأن عبء العمل خصوصاً مع اتساع المشروع شيئاً فشياً  وسيحتاج لإضافة أحد من المعاونين لتشكيل فريق مساعد في المشروع.

مقومات النجاح للمشروع مرتبطة بالعديد من الأمور وتوفيق الله هو أولها، لكن يجب الأخذ بالأسباب وأحد أهم تلك الأسباب هي اختيار الفريق المناسب بالأعضاء المناسبين للوصول إلى المبتغى.

هل مازلت تؤمن بالـ “أنا” ؟

كيف تعرض مشروعك للمستثمرين


كيف تعرض مشروعك للمستثمرين

يشهد وطننا العربي هذه الايام بداية طفرة في المشاريع الناشئة وصاحب هذه الطفرة وجود أشخاص وجهات تريد الدخول في مجال الاستثمار في هذه المشاريع الناشئة ، ودايما ما يكون عرض هذه المشاريع اما عن طريق اجتماعات خاصة تحددها هذه الجهات ( مثل شركة عقال الاستثمارية ) او من خلال المؤتمرات واللقاءات العامة مثل ستارت اب ويكند

 سأقدم  هنا بعض النصائح لأصحاب المشاريع عندما يكونوا امام المستثمرين او الجمهور:

لا تهمني قصة حياتك

قد تجدون ان هذه النصيحة نوعا ما قاسية ولكن فعليا عندما أريد ان استثمر في مشروعك لا تهمني من أين اتيت او من اي مدينة انت ومتى تخرج من مدرستك الثانوي او المتوسط ، فعندما تكون امام الجميع وتريد ان تطرح أفكار مشروعك أذكر اسمك وتخصصك العلمي فقط ( مع العلم أني لا أفضل ذكر التخصص العلمي لهذا السبب ولكن لازال البعض يعتبره مهم لمعرفة مجال تخصصك ) ، لازلت اتذكر حضوري لمؤتمر عرب نت عندما حدد القائمون على المؤتمر وقت محدود جدا لعرض الفكرة ورغم محدودية الوقت تجد صاحب الفكرة يشطح بذكر معلومات عنه لا تفيد الحاضرين و الأهم تضيع عليه الوقت ، لذلك وبشكل مختصر اذكر اسمك وتخصصك الدراسي فقط.

لا تتعمق في أفكارك

من الأشياء التي لا اجد لها اي فائدة هو ذكر التفاصيل الدقيقة للمشروع والتي لا تهم المستثمر ، يجب ان يركز صاحب المشروع من وجهة نظري على الأفكار الأساسية للمشروع ، يعرض المشاكل والحلول التي يقدمها بشكل مبسط ومباشر ولا يدخل في تفاصيل دقيقة للمشروع تجعل من المتابع الذي أمامه يضيع و ينسى الأهداف الأساسية للمشروع، بكل بساطه قدم المشاكل والحلول التي يقدمها مشروعك بشكل مبسط وسهل.

لا تحرج نفسك بالإجابة على كل الأسئلة

خلال عرضك لمشروعك ستواجه الكثير من الأسئلة والاستفسارات عن المشروع وطبيعه عمله ، بعض هذه الأسئلة لا يمكنك الإجابة عليها بنفس الوقت لذلك اذكر بأنه ستقوم بتسجيل هذه الملاحظه من دون وضع اجابة قد تحرجك امام الحاضرين خصوصا ان كانت هذه الاجابة غير مدروسة ، فبكل بساطة جاوب على ما تعرفه واترك ما لا تعرفة لوقت أخر واجعل هذه السؤال ملاحظه إضافية للمشروع.

تدرب على المواجهه

من أشد اللحظات المحرجة والتي لا أحبذ مشاهدتها هو ان تجد صاحب المشروع يتعتع بالكلام ولا يستطيع عرض أفكاره بشكل صحيح ، فالخروج امام المستثمرين لعرض مشروعك فرصه لا تقدر بثمن ويجب ان تكون في احسن حال لعرض مشروعك وافكارك ولذلك انصح وبشدة التدرب على الإلقاء ، حاول ان تقوم بالإلقاء امام اهلك او اصدقائك واخذ الملاحظات منهم قبل ان تكون امام الجمهور الحقيقي فهذا يساعدك على كسر حاجز الخوف والتردد والاحراج ويجعل من حضورك أفضل امام المستثمرين

ابتسم ولا تغضب

خلال عرضك لأفكارك ومشروعك ستواجه بعض الأحيان أسئلة و ملاحظات تهكمية أو كلام يقلل من عملك ، قابل هذا التصرف بأبتسامة و لا تغضب ، فبعض المستثمرين اسلوبهم فيه الكثير من القسوة ولذلك حاول ان تتعامل مع هذه القسوة و الملاحظات التي تولد الغضب بذكاء من خلال تحويلها الى ملاحظات و الاجابة عليها بهدوء ومن دون إنفعال.

سجل كل شيء

عندما تنتهي من عرض أفكارك ستأتيك العديد من الأسئلة و الملاحظات كل سؤال او ملاحظه تصلك تعتبر بالنسبة لي قيمة إضافية للمشروع ، فمن خلالها يمكنك تحسين مشروعك من الاستفادة منها ولكن بعض أصحاب المشاريع لا يسجل كل الملاحظات فتضيع عليه فرصه مهمه ، الحل بكل بساطة ان تسجيل ولو بشكل سريع كل الملاحظات و الأسئلة وان كنت لا تستطيع ذلك حاول ان تجعل احد أصدقائك معك واطلب منهم ان يسجل كل الحوارات التي تحدث بعد الإنتهاء من عرض المشروع امام الجمهور.

وأخيرا

تذكر عزيزي صاحب المشروع ان وقوفك امام المستثمرين وامام الجمهور فرصه لا تعوض ، يجب ان تستغل هذه الفرصة بطريقه تجعل الجمهور يعجب بالمشروع ، فأنت تحتاج ان تجعل من مشروعك يظهر بصورة رائعة لتحقيق النجاح من خلال الحصول على من يدعمك ويستثمر في مشروعك والأهم من ذلك كسب جمهور من المستخدمين له.

هذه النصائح مهمه من وجهة نظري ، قد يرى البعض بان بعضها غير مهم و بعضها غير دقيق ولكن ما ذكرته هو من واقع تجربة ، وأعتقد ان هناك الكثير من النصائح الأخرى التي يجب ان يطلع عليها صاحب المشروع عند عرض مشروعه امام الجميع.

وان كنت أيها الزائر لديك نصيحة إضافية لصحاب المشروع لا مانع من طرحها في التعليقات حتى يستفيد منها الجميع.

لماذا تفشل المنتجات في السوق ؟


لماذا تفشل المنتجات في السوق ؟


هناك منتجات كارثية ، تصرف عليها ملايين الدولارات حتى تخرج إلى السوق ، وما أن تنطلق حتى تدخل في دوامة من الفشل ، فتندم الشركة و تتعلم الكثير ، الطريف بالأمر أن يتحول هذا الفشل إلى وصمة عار لا تزال بسهولة من الشركة ، كما فعلت مايكروسوفت بالاكسبلورر 6 ونظام التشغيل فيستا . سنتحدث في هذه المقالة عن ستة أسباب تؤدي لفشل المنتجات في الأسواق

1. الخطأ في تقدير الطلب المتوقع في السوق على السلعة.

سواء كان هذا التقدير بالزيادة أم النقصان ، بالرغم من أن هناك عدة أساليب لتوقع الطلب على المنتجات في الأسواق إلا أن الأمر يصبح معقداً عندما تكون السلعة جديدة ، أو مطروحة في سوق جديد ، وقد يغلب احتمال التفاؤل على المسوقين فيقدمون رأيهم بوجوب إنتاج كم كبير قبل الإنطلاق ، وهذا يفوق حاجة السوق ، لذا ترتفع تكاليف التخزين والإنتاج وتظهر الحاجة للبحث عن تصريف المنتج في أسواق خارجية وهذه مهمة ليست سهلة ، فكثير من المنتجات لا تنجح إلا محلياً لأنها عندما تم تصميمها كانت على هذا الأساس . فالسيارات اليابانية تكون خفيفة الوزن صغيرة الحجم بينما الأمريكية ثقيلة كبيرة .

2. التوقيت غير المناسب في إدخال المنتج إلى السوق.

كما حصل مع ستيف جوبز في الثمانينات ، طرح جهازين رائعين يملكان مواصفات فنية كانت الأفضل في ذلك الوقت ، لكن السعر العالي المقابل لهذه المواصفات ، جعلته يفشل في السوق ويعيد التفكير مجددا في الوقت المناسب لطرح مثل هذه المنتجات ، اليوم حان هذا الوقت فنجد منتجات أبل أغلى من مثيلاتها مع جودة مرتفعة ولكنها تلقى طلباً هائلاً في السوق . و اليوم نلاحظ الصعوبات التي تعانيها غوغل مع تلفازها ، ربما الوقت غير مناسب لهذا المنتج وتعجلت غوغل حتى تكسب الصدارة .

3. المنافسة الحادة التي يتعرض لها المنتج.

تحدث هذه الحالة إن كان إصدار المنتج ناجماً عن ردة فعل من الشركة على منتج منافس ناجح ، وغالباً تركز الشركة على طرح المنتج للسوق بأي شكل كان حتى تحافظ على حصتها مما تبقى بعدما أتى عليها المنافس .. اليوم نجد واضحاً معاناة غوغل بلس أمام فايس بوك .. نسب نمو الأعضاء والزوار ليست بالقوية جدا كما هو معروف من غوغل

4. وجود عيب في عملية الإنتاج.

هناك توجه فكري يعمل به بعض قادة قطاع التكنولوجيا أحيانا ، هو أن تطرح المنتج بعد تصوره بأفضل شكل ، والسوق يكشف لك عيوب المنتج وبعدها تعمل على تصحيح تلك العيوب ، هذه الاستراتيجية فيها من المخاطرة الشيء الكبيرة .. و هواتف الايفون الأخيرة كانت تحوي عيوباً أول إطلاقها ، كضعف الإشارة وغير ذلك .. ولكن قدرة الشركة على استيعاب هذا العيب و التعويض عليه بشكل أمثل ، يعد مفتاح النجاح في هذه الاستراتيجية .

5.عدم قدرة وكفاية المنافذ التوزيعية ورجال البيع في إيصال السلعة بالوقت والشكل المناسبين.

تحدثنا عن الأخطاء في تقدير حجم الطلب ، وهذا السبب مكمل للخطأ الناجم عن التشاؤم في التقدير ، فيكون حجم الطلب الفعلي كبيراً جداً مما يمنع السيطرة عليه وتظهر الشركة بمكان العاجز عن تلبية طلبات الملايين الذين يعرضون نقوداً مقابل سلعتهم ، بينما عجز الإنتاج و التوزيع المناسب يحول دون ذلك .. ونلاحظ مصنعي الهواتف المحمولة عندما يطرحون جهازاً جديداً للعالم ، يقومون بذلك تدريجياً ، ينطلقون من الولايات المتحدة الأمريكية و كندا ، ثم بعض دول آسيا ثم الشرق الأوسط و أمريكا الجنوبية و أفريقيا .

هذه الاستراتيجية لها جانبين من المنافع ، أولاً تتدارك الأخطاء والعيوب إن كشفت في أحد الأسواق قبل طرح المنتج للعالم كاملاً ، ثانياً يكون هناك دوماً مخزون كافي لمقابلة الطلب الكبير خاصة في أول الإطلاق

6.ضعف الحملة الترويجية.

ما الفائدة من منتج رائع بسعر مميز ولكن لا احد يعرف بوجوده ؟ إن قوة الترويج الموجه للشريحة المستهدفة بشكل صحيح كفيلة بإنجاح أو إفشال المنتج ، يعتبر الترويج الناجح حلقة الوصل بين منتجك القوي الذي يستحق النقود النائمة في جيب المشتري المستهدف المحتاج لما تقدمه .

ولنعلم أن العديد العديد من الشركات تطرح منتجات وتفشل ، حتى لو كانت نوكيا لما طرحت Ngage أو غوغل لما طرحت google wave و هاتفها الأول Nexus One او Buzz او خدمات اخرى مثل Health ، و بلاك بيري مع حاسبها اللوحي ومايكروسوفت ومتصفحها الذي احتفلت بإنخفاض نسبة استعماله لـ 1 % عالميا… وغيرها ولكن الأهم من ذلك هو تعلم الدروس الباهظة جداً .

السبت، 16 مارس 2013

أمثلة عن مدونات تكسب آلاف الدولارات سنوياً من الانترنت


أمثلة عن مدونات تكسب آلاف الدولارات سنوياً من الانترنت


لإعطائك دفعة من الإلهام لتجعلك تدرك جيداً أن هناك فرصة متاحة على الانترنت لكسب المال .

هناك الكثير مما يمكن تعلمه من المدونين و المسوقين عبر الانترنت . وقد تتسائل حول الطريقة المناسبة للانطلاق والتغيير ، لكن تذكر أن جميع هؤلاء كانوا في مكانك يوما ما . كانوا لا يعرفون إلى أين يتجهون بمواقعهم . كانوا يكتبون المحتوى الرائع في مواقعهم ويرغبون في كسب المنافسة وتخطي الجميع .

يتوقع من هذه المقالة أن توسع قليلاً نظرتك حول الأمور ، انظر إلى هذه المواقع وفكر حول هيكليتها . ما هو نوع المحتوى الذين يستخدمونه وكيف يخاطبون قرائهم . في كثير من الأحيان يكفي مجرد النظر إلى الأمثلة أن تدق الإنذار في داخلك وتجعلك مهتماً بتطوير طريقة عملك .

انظر إلى الطريقة التي تكسب بها هذه المواقع المال ، هل يستخدمون البانرات ، روابط البيع بالعمولة affiliate أو يقدمون محتوى مدفوع ؟ فكر في كيفية تحويل تلك طرق الربح التي يعملون على أساسها بما يتناسب مع موقعك أو مدونتك ، أي الطرق ينجح معك ؟ إنها قصة التجربة والخطأ أكثر مما هي قصة الطريقة العلمية المثالية . لا توجد طريقة مثالية تصلح للجميع

* الترتيب لا علاقة له بمقدار الدخل السنوي لهذه المواقع ، انها مجرد امثلة غير مرتبة بحسب مدخولها

1- bike198.com

الصناعة : الدراجات الجبلية ( للرياضة أو الهواية )
أداة الدخل : اعلانات ادسنس ، بيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مدونة بطريقة المجلات
سبب النجاح : تصميم جيد للموقع ، كتابة حماسية

2- Psd.TutsPlus.com
الصناعة : التربية والتعليم
أداة الدخل : اعلانات ادسنس ، بيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مدونة
سبب النجاح : تصميم فريد ، رسوميات رائعة ، دورات تعليمية ممتازة

3- TimothySykes.com
الصناعة : سوق الأسهم
أداة الدخل : اعلانات ادسنس ، محتوى مدفوع
اسلوب المحتوى : مدونة الاسواق المالية والاسهم
سبب النجاح : طريقة تعليم سهلة التطبيق و الشرح باسلوب مبسط

4- CarAdvice.com.au
الصناعة : السيارات
أداة الدخل : اعلانات ادسنس ، اعلانات البانرات
اسلوب المحتوى : مقالات ومراجعات دورية حول موضوعات السيارات
سبب النجاح : محتوى متجدد و صريح

5- CoolestGadgets.com
الصناعة : الأجهزة الالكترونية و الطرفيات
أداة الدخل : اعلانات البانرات ، بيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مقالات ومراجعات في موضوعات التكنولوجيا و الأجهزة الالكترونية
سبب النجاح : موقع ينبض بالحياة

6- KickBackLife.com
الصناعة : التنحيف
أداة الدخل : محتوى مدفوع ، اعلانات البانرات
اسلوب المحتوى : نصائح ومقالات دورية حول موضوع التنحيف والعناية بالصحة
سبب النجاح : الصراحة والاستقامة في النصائح

7- SmashingMagazine.com
الصناعة : التصميم و الفن الابداعي
أداة الدخل : اعلانات البانرات ، البيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مراجعات ومقالات دورية حول التصميم و الفنون
سبب النجاح : تحديثات يومية للموقع ، مقالات جيدة ، دورات تدريبية مفيدة

8- Mixergy.com
الصناعة : ريادة الاعمال و المشاريع الخاصة
أداة الدخل : اعلانات ادسنس ، البيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مقالات ومقابلات دورية حول ريادة الأعمال
سبب النجاح : تحديثات يومية ، اسلوب كتابة جيد ، الكثير من المقابلات المهمة

9 – TuckerMax.com
الصناعة : السير الذاتية عن السيارات
أداة الدخل : الشراء المباشر ، البيع بالعمولة من أمازون
اسلوب المحتوى : مقالات دورية
سبب النجاح : تصميم بسيط ، محتوى صريح و مبني على رأي الكاتب

10- BasketballRenegades.com
الصناعة : كرة السلة
أداة الدخل : صناديق اعلانية
اسلوب المحتوى : نصائح و تجارب مفيدة ، مقالات مختارة
سبب النجاح : تصميم حيوي ، محتوى سهل القراءة ، روابط الإشارة للموقع

11- VandelayDesign.com
الصناعة : التصميم الابداعي و الفنون
أداة الدخل : صناديق اعلانات و بانرات ، محتوى وخدمات مدفوعة
اسلوب المحتوى : دورات ، مقالات ، هدايا
سبب النجاح : مقالات قيمة ، دورات مفيدة ، و هدايا مثيرة للاهتمام

12- Dooce.com
الصناعة : الحياة بشكل عام
أداة الدخل : اعلانات البانرات ، اعلانات الدفع بالنقرة PPC
اسلوب المحتوى : مقالات جادة و صور
سبب النجاح : اسلوب كتابة صريح ومميز ، تصميم جيد

13- TalkingPointsMemo.com
الصناعة : الاخبار
اداة الدخل : اعلانات البانرات ، اعلانات الدفع النقرة PPC
اسلوب المحتوى : مدونة تقدم المقالات و التقارير الاخبارية
سبب النجاح : تحديثات يومية ودائمة، محتوى جيد جدا

14- Lifehacker.com
الصناعة : الحياة اليومية
اداة الدخل : اعلانات البانرات ، البيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مدونة بطريقة المجلات ، مقالات ومراجعات حول موضوعات من الحياة اليومية
سبب النجاح : محتوى مفيد ، تصميم بسيط ، اسلوب كتابة جيد

15- VentureBeat.com
الصناعة : الاخبار العامة ، مراجعات ومقالات
اداة الدخل : اعلانات البانرات ، البيع بالعمولة
اسلوب المحتوى : مدونة احترافية
سبب النجاح : المدى الواسع الذي تغطيه المقالات تساعدهم في جذب مختلف شرائح الزوار

16- Mashable.com
الصناعة : أخبار ومراجعات التكنولوجيا
أداة الدخل : اعلانات البانرات
اسلوب المحتوى : مدونة بشكل مجلة تقدم العديد من المقالات المتعلقة بالاخبار التقنية
سبب النجاح : قصص و أخبار عاجلة وحصرية لموضوعات يهتم بها عدد كبير من الناس

كيف يمكن ان تقيم نجاح خطة موقعك التسويقية


كيف يمكن ان تقيم نجاح خطة موقعك التسويقية


هل تعرف لماذا يفشل العديد من أصحاب المواقع فى الربح من خلال الانترنت؟ رغم وجود محتوى جيد للموقع وتوافر جميع مؤهلات النجاح فى الموقع تذهب فى بعض الأحيان الى بعض المواقع وتجدها مميزة جدا وتحصل منها على معلومات جديدة او خدمات مميزة ولكنها لا احد يعرفها ولا ياتى اليها عدد كبير من الزوار اذا لنعرف لماذا لا يعرفها احد هذا بسبب نسيان أصحاب تلك المواقع ان التسويق الالكتروني لموقعك هو احد الأركان الأساسية لنجاح موقعك و لا يهتم أصحاب المواقع بعمل خطة تسويقية لموقعة من اجل تحديد الهدف من الموقع فهناك الملاين من المواقع على شبة الانترنت ولكن من منهم قام بعمل خطة تسويقية قبل إنشاء موقعة لتحديد الهدف من الموقع.

هل تعلم ان التسويق الالكتروني السليم هو البداية نحو نجاحك وشهرتك!

أصبح الانترنت شيء لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنه فى معظم الأحوال فهناك ملايين من المستخدمين وملايين من المواقع على شبكة الانترنت وهى تعتبر ألان من اكبر أماكن للإعلان والتسويق و الترويج للسلع او الخدمات وهى أفضل بكثير من الإعلانات العادية فى التلفزيون او الصحف لأنها ارخص ووسيلة سهلة للحصول على المستهلكين المستهدفين عدة أماكن مثل محركات البحث او مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع ومنتديات أخرى كثيرة فنحن ألان فى عصر يتقدم كل لحظة وسوف تكون مجلات الإعلان فى التلفزيونات والبرامج الإذاعية و الصحف شى قديم بالنسبة للتطور المذهل الذي يشهده الانترنت فتخيل انه يمكن الحصول على عدد هائل من الزوار والمستهلكين او المستخدمين لخدمتك عن طريق إعلانات الانترنت ولكن الإعلان الانترنت ليس بالطريق السهل جدا لأنه يجب ان يكون لديك خطة تسويقية و إستراتيجية واضحة لكي لا تهدر أمولا بدون فائدة لذا يجب عليك عمل خطط إستراتيجية وتسويقية كما تقوم الشركات بعمل خطط إستراتيجية وتسويقية على ارض الواقع لكي يحددوا السوق المستهدف والعملاء المحتملين لذلك نشاهد أشخاص كثيرون قاموا بعمل إعلانات على الانترنت وفشلوا لماذا لان معظم الأشخاص لا يريد أن يبذل جهد اكبر في سبيل نجاحه.

كيف يمكن ان تنجح خطتك التسويقية لموقعك؟

يجب عليك ترتيب وتنظيم محتوى موقعك و إذا كنت موقعك تجارى  يجب عليك ترتيب المنتجات  وصف منتجاتك جيدا لكي لا يدخل الباحث في موقعك ولا يشاهد ما يريد بالصورة السليمة
يجب ان تكون تقدم جودة عالية و مميزة من الخدمات والمنتجات لكي يثق فيك المستهلكين وبالتالي تحصل على مزيد من الزوار
يجب ان تقوم باستهداف سليم للزوار المحتملين من خلال خطة تسوية لدراسة ما السوق المحتمل والزوار المحتملين
لكي لا تفقد إعلاناتك على زوار لا يردون الشراء من موقعك ويجب عليك اختيار أماكن الإعلان بعناية ومتابعة الحملة الإعلانية بكل دقة
تقم بعمل دراسة لمنافسيك لتحديد حجم كل منافس وحجمك انتا وسط المنافسين فى المجال وابتكر شئ يميزك عن منافسيك وقم بالتواصل مع زوارك لكي تحصل منهم على معلومات عن ماذا يردون؟ او ما هي اهتماماتهم؟ او مدى أداة  الخدمة او مميزات وعيوب المنتجات.
التزم بما تقوله للعملاء او لجمهورك والتزم بمواعيد التسليم والبيع والشراء لكي  تتميز بسمعة طيبة
هيا نتعرف على مميزات التسويق الالكتروني

من اهم مميزات التسويق الالكتروني انك تصل بشركتك او موقعك اى عملاء جدد وفى جميع الأماكن حول العالم وذلك يعطيك ميزة عن باقي المنافسين لك فى المجال لأنك تسوق لنفسك فى كل مكان فى العالم عن طريق الانترنت وهم محدودون فى مجالهم وفى سوق محلية معينه اما انت فتفتح امام عدة اسواق حسب استهدافك وبذلك تكون قمت بعملية توسيع نطاق التعامل فى شركتك او موقعك و فى وقت قصير جدا

توفير كبير جدا فى النفقات فالتسويق على الانترنت ارخص بكثير من حملات التسويق على الصحف او التلفزيون

يمكنك ان تتفاعل مع جمهورك وتتناقش معم فى معلومات عن خدمات وهذه ميزة اخرى لا تتوفر فى وسائل الاعلام الاخرى

يتيح لك عدة وسائل تسويقية

تتيح لك إقامة علاقات اعمال جديدة مع منافسين ورجال أعمال فى نفس مجالك

كيف ينجح موقعك بأستغلال أسس التسويق الإلكتروني

كيف ينجح موقعك بأستغلال أسس التسويق الإلكتروني

التسويق الإلكتروني يختلف كثيراً عن طرق التسويق التقليدية، و من المهم لأي شركة تريد ان تبدء بتسويق منتجاتها و خدماتها الكترونياً ان تذكر بعض الاُسس و المبادئ في التسويق الإلكتروني . هدفي في هذه المقالة أن أظهر هذه الاُسس لك في التالي:

الانترنت عالم هائل

الانترنت عالم هائل و يختلف كاملاً عن جميع الاوساط التسويقية الأخرة، قد تظن بعد قراءة عنوان هذه الاساس بالطبع، لم تجلب شيئاً جديداً فلم يبقى احد في العالم كله لا يعرف هذه الحقيقة. و لكن الحقيقة هي أنه ولتحقيق النجاح في التسويق الإلكتروني يجب عليك ان تتصرف كأن الشركة ليست موجدة الا في عالم الانترنت و بأنه فقط من خلال الانترنت يستطيع زبائنك الحصول على معلومات منك عن منتجاتك و خدماتك. فموقعك هو عبارة عن وجه شركتك و اعلاناتك هي الطريقة و التي بها تعبر عن الشركة و عن الكيفية التي ستفيد زبائنك. فقبل ان تعمل أي شيء على الانترنت من المهم ان تسأل نفسك ما الذي سيقوله هذه الشيء للزبائن؟ و ماذا سيعني لهم؟ و الخدعة هي ان تعمل كل ما سبق و لكن ان تحافظ في الوقت نفسه على الرسالة التي تريد ان توصلها في باقي الطرق التسويقية.

انتبه لما يعمله منافسيك

في اي شركة سواء كانت إلكترونية او غير الكترونية من المهم ان تعرف ما يعمل و ما يقدم منافسيك لزبائنه، و لكن الفرق بين الشركات الإلكتروني و باقي الشركات هو ان منافسين الشركة الغير الكترونية هم محدودين و ينحصرون في العادة بالمنطقة الجغرافية القريبة من الشركة، و بينما منافسين الشركات الإلكتروني موجودين في العالم بأكمله و بالتالي من الطبيعي ان يكون عددهم اكبر بكثير. فمن المهم لصاحب شركة إلكترونية ان يعرف الكيفية التي يتواصل بها المنافسين مع زبائنهم، ما الذي يمكن ان تستغله لتحسين موقعك في اذهان المستهلكين. و حتى تعرف يجب ان تزور مواقع منافسيك و ثم اكتشف كيف بإمكانك ان تحسن نفسك.

مهم جداً ان لا تعقد الURLs

اذا كنت تريد ان تعمل لشركتك موقع الكتروني و لم تقرر ما الدومين (Domain Name) الذي ستستخدمه حاول ان تجد دومين قصير و سهل التذكر. ان كان لديك دومين تأكد من ان الURLs سهلة الحفظ، فمن المهم ان تذكر بأنه قد لا يبحث الاشخاص في محركات البحث عن الURL و لكنهم سيبحثون عن الكلمات الموجودة في الURL. ارجو منك ان لا تحاول ان تعمل مثل هؤلاء الاشخاص.

اجعل التواصل سهلاً: تأكد من ان في موقعك جميع اساليب التواصل مع الشركة، من ارقام هواتف الى ايميلات، و بإمكانك ايضاً استغلال خدمات خرائط جوجل (Google Maps) ان كان لشركتك مقر. و في الوقت نفسه تستطيع ان تستعمل استمارات التواصل، و لكنه غير محبذ، لأنه معظم المستخدمين لا يحبون ان يملئونه.

المواقع الالكترونية لا تروج نفسها

مثلما ذكرت في المبدئين الأول و الثاني بأن عالم الانترنت عالم هائل و فيه منافسة عالية، و نتيجة لهذا فمن الصعب ان تميز شركتك او موقعك في وسط الانترنت، ولهذا عليك ان تروجه و تشهره بنفسك. فالسؤال الجوهري هو كيف ستشهر موقعك؟ بالحقيقة هناك الكثير من الطرق و الفرص لتشهر موقعك، فمثلاً بأمكانك ان تستغل:

المدونات الاجتماعية، و التي تضيف بعض الحيوية الى موقع قد يصف بالجمود.
الشبكات الاجتماعية، الكثير من المواقع – مثل Facebbok, Twitter, LinkedIn, Reddit – و الذي يعني بأن هناك الكثير من الفرص لأشهار موقعك، و شركتك من خلالها.
الSEO، فمن المهم ان تزيد مرتبتك بالنسبة لمحركات البحث و بالتالي زيادة الحركة على موقعك.
الPPC من الاساليب المهمة لأشهار المواقع الالكترونية، و لكن مشكلة هذا الاسلوب هو انه قد يكون مكلفاً قليلاً.
اختبر موقعك، و اكررها اختبر

موقعك الإلكتروني يعتبر منتج معلومات، و هدفه تعريف المستخدمين عن منتوجات و خدمات شركتك. و حتى تكون ناجحاً من المهم ان تختبر موقعك مثلَ ما تختبر اي منتج آخر لتتأكد بأنه ذو جودة عالية و سهل الاستخدام. نفذ اختبارات على موقعك لتقيس الاستخدام، و التصميم، و المحتوى، و تيسر التنقل بين صفحات الموقع. و من المهم ايضاً ان تستمر بالاختبارات، لأنه مهما كان موقعك جيد فبإمكانه دائماً ان يكون افضل.

اجعل موقعك مصدراً الكترونياً للمعلومات: ربما انتبهت الى الحقيقة بأن أفضل المواقع آداءاً هم المواقع التي تعد مصدراً موثوقاً للمعلومات في المجال الذين ينافسون به. ويستنتج من ذلك بأن عليك أن تجعل موقعك المصدر او المرجع الاول و الموثق به للحصول على المعلومات في مجالك. فمثلاً ان كان شركتك شركة تبيع منتوجات للاتصالات، فأملئه بمعلومات متعلقة بالاتصالات، و ان كان شركتك شركة تداول فتأكد ان تجعله مصدراً موثوق به للحصول على معلومات عن تداول العملات، و هكذا افعل مهما كان شركتك.

لا تنسى التسويق عن طريق الايميل

ان كُنت متمرساً في التسويق الالكتروني عندما تفكر بإستراتيجيات للتسويق قد تفكر بالPPC او الSEO، و لكن للأسف احياناً كثيراً يتغيب عن الظن التسويق عن طريق الايميل. و لكن ان خُطط لحملة تسويق ايميلات، و نفذ صحيحاً فستنجح في بناء الوفاء و زيادة الوعي عن خدمات الشركة اكثر من الاساليب الآخرى.

لا ترمي اي فكرة في سلة المهملات

قد تخطر على بالك الكثير من الافكار لتحسين موقعك و مكانة شركتك بالنسبة للمستخدمين، و لكن عندما تُحللها و تفكر فيها صحيحاً قد ترى بأنها غير مناسبة في الوقت الحالي، او يستحيل تطبيقها الآن، و لكن لا احد يعرف ما الذي سيحدث بعد فترة، فالفكرة التي قد استبعدتها قبل فترة ربما تكون الفكرة التي ستنقذ شركتك من مأزق ما في الفترة الحالية. فاحتفظ بأي بفكرة تخطر على بالك و انتَ تُفكر بكيفية تحسين موقعك، فقد تستفيد منها في وقت لاحق.

تذكر النداء العمل: في عالم التسويق سواء كان الكترونياً او غير الكترونياً، هُناك ما يسمى بنداء العمل (Call To Action)، و المقصود به انه في اي عمل تسويقي على المسوق ان يبلغ المستهلك عن ما يريد منه ان بفعل فمثلاً ان يشتري منتج معين، او يسجل في شيئاً ما، وهكذا. و يمكن أن يطبق هذه المبدئ في التسويق الالكتروني بعدة طُرق. فلا تخاف ان تبيع منتوجاتك لمستخدمي الموقع. واظهر نداء العمل على موقعك.

احصل على اكثر كم من المعلومات الممكنة

في عالم الانترنت كلما حصلت على معلومات اكثر كلما كُنت في مكانة افضل. مصدر قوة شركات مثل Google و Facebook تكمن في المعلومات التي استطاعوا الحصول عليه. فبالنسبة لأي شركة او موقع الكتروني فالمعلومات هو مصدر الحياة بالنسبة لهم، فعليك يا صاحب الموقع ان تجمع اكثر قدر من المعلومات عن و من مستخدمي موقعك. و يتم ذلك بعدة طرق، فبإمكانك ان تستخدم برامج تحاليل مثل Google Analytics، و تتابع الاعلام الاجتماعية، و برامج الادمن من جوجل و بنغ (Google & Bing Webmaster Tools)، و تتابع الروابط.

في الكثير من الاحيان عندما تفكر بالتسويق الالكتروني – و بالأخص ان كنت صاحب شركة غير الكترونية و تريد ان يكون لشركتك وجود على الإنترنت – قد تركز على التسويق و تنسى الإلكتروني  و لكن الحقيقة المهم هو الالكتروني. فأن استطعت أن تطبق هذه المبادئ في شركتك او موقعك الالكتروني فبالتأكيد ستكون ناجحاً.